ميرزا حسين النوري الطبرسي
120
خاتمة المستدرك
عثمان ( 1 ) ، وعبد الله بن فضل الهاشمي ( 2 ) ، وكليب بن معاوية الأسدي ( 3 ) ، وحسن بن أخي فضيل ( 4 ) ، وسعيد بن أبي عمير ( 5 ) . هذا ما حضرني عاجلا ، ولعل المتتبع في الطرق والأسانيد يقف على أزيد من هذا ، ويعرف المائة المذكورة في الفهرست ، ثم إن ما يجب التنبيه عليه في هذه الترجمة أمور : الأول : قال الشيخ في العدة : وإذا كان أحد الراويين مسندا والاخر مرسلا نظر في حال المرسل ، فإن كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وغيرهم من الثقاة الذين عرفوا بأنهم لا يروون ولا يرسلون الا عمن يوثق به ، وبين ما يسنده غيرهم ، ولذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم ( 6 ) . وقال الآبي في كشف الرموز في رواية مرسلة لابن أبي عمير : وهذه وان كانت مرسلة لكن الأصحاب تعمل بمراسيل ابن أبي عمير ، قالوا : لأنه لا ينقل الا معتمدا ( 7 ) . وقال السيد علي بن طاووس في فلاح السائل - بعد نقل حديث عن
--> ( 1 ) رجال النجاشي 308 / 841 . ( 2 ) رجال النجاشي 223 / 585 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 9 : 111 / 483 . ( 4 ) الكافي 3 : 36 / 5 . ( 5 ) انظر تعليقتنا في الهامش / 5 الخاص بسعد بن أبي عمير وقد تقسم قبل قليل . ( 6 ) عدة الأصول 1 : 386 . ( 7 ) كشف الرموز ر : 344 .